يوسف المرعشلي

1194

نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر

- « تخريج أحاديث الأطراف » . - « القول الجلي في معنى قدمي هذه على رقبة كل ولي » « 1 » . كلها بالعربية . وله غير ذلك من الرسائل بالفارسي والأردو . توفي لعشر خلون من شعبان سنة أربع عشرة وثلاث مئة وألف بحيدر آباد . محمد سعيد بن عارف كريم « * » ( 000 - 1399 ه ) أحد علماء بغداد الأعلام . ولد في بغداد ونشأ بها ، ودرس على كبار علمائها الأفاضل مختلف العلوم العقلية والنقلية ، حتى صار على جانب كبير من العلم والمعرفة ، حيث تصدّر للتدريس في مدرسة جامع السيف بجانب الكرخ ، ثم نقل مدرّسا في كلية الإمام الأعظم ، ولفضله وعلمه عيّن مديرا لأوقاف البصرة بتاريخ 13 كانون الثاني سنة 1925 م ، وبقي في هذا المنصب حتى أحيل على التقاعد ، وعاد إلى بغداد وتوفي فيها . العباسي « * * » ( 1298 - 1383 ه ) محمد سعيد العباسي : شاعر سوداني . ولد بجهة النيل الأبيض ، ونشأ على طريقة جده أحمد الطيب العباسي ، المعروفة بالطريقة السمانية . حفظ القرآن ، وقرأ النحو ، ومكث عامين في الكلية الحربية العسكرية بمصر ( 1899 - 1901 م ) ، وكان يكره طول الإقامة في المدن ، فيركب ناقته ويتجول في البوادي كبادية وادي مليط في محافظة دارفور ( بالسودان ) . جمع ديوانه الشعري وسماه « ديوان العباسي » . ( ط ) ، قدمه محمد فريد أبو حديد . محمد سعيد الباني « * * * » ( 1294 - 1351 ه ) المفتي الشيخ محمد سعيد بن عبد الرحمن ، الباني الدمشقي . ولد بدمشق في ذي القعدة سنة 1294 ه ، لأسرة دمشقية عريقة ، يتّصل نسبها بقضيب البان الحسين الموصلي ؛ من أبناء موسى الجون ، وقد عرف أغلب أفرادها بالتقوى والصلاح ، كما اشتهر بعضهم بالتصوّف . تلقّى المترجم في دمشق علومه الابتدائية ، ثم اتصل بشيوخ الشام في عصره فأخذ عنهم الفقه وعلوم العربية ، واتصل بالشيخ طاهر الجزائري الذي قرّبه وشجّعه ، وأعجب المترجم به كل الإعجاب . تولّى منصب الإفتاء في عدد من أقضية الشام ، وخلال الحرب العالمية الأولى سيق مع نفر من إخوانه الشباب طلائع الثورة العربية إلى ديوان الحرب في عاليه بتهمة العمل للاستقلال العربي ، فسجن فيها مدة طويلة ، واستطاع أن ينقذ نفسه من حبل المشنقة بسبب مجاهرته بالتمسك بالرابطة العثمانية ، وحسن دفاعه عنها ، فنفي للأناضول ، واختير له مدينة ( بروسة ) منفى له ، فوصلها خلال عام 1916 م ، وبقي هناك حتى نهاية الحرب . ولما دخل الجيش العربي دمشق عاد إليها ، فعيّن في منصب مفتي الجيش العربي ، ثم بعد الاحتلال الفرنسي لسورية أنشئت هيئة دينية لرئاسة علماء الدين ؛ فاختير أمينا عاما لها ، ولما ألغيت هذه الهيئة استقال من الوظائف الحكومية ، وانصرف إلى المطالعة والتأليف والنشر حتى آخر حياته . كان تأثر المترجم بالشيخ طاهر الجزائري شديدا ، وكان من طلابه البارزين ، آمن بدعوته إلى النهضة العربية الشاملة ضمن الرابطة العثمانية الإسلامية ، ولاقى في سبيل ذلك العذاب والنفي والتشريد ، وكان

--> ( 1 ) قول نسب إلى الإمام الشيخ عبد القادر الجيلي ( الندوي ) . ( * ) « تاريخ علماء بغداد في القرن الرابع عشر الهجري » ص : 230 . ( * * ) محمد عبد المطلب صالح ، من السودان ، بمجلة العربي العدد 176 ص : 158 ، و « الأعلام » للزركلي : 6 / 144 . ( * * * ) « الشيخ طاهر الجزائري » د . عدنان الخطيب ، 55 - 76 ، و « معجم المؤلفين » لكحالة : 10 / 30 ، و « تاريخ علماء دمشق » للحافظ : 1 / 465 .